fbpx
الجمعة , 9 ديسمبر 2022
أخبار عاجلة
#image_title

الدستوري الحر يرفض توظيف القضاء لإخراس الأصوات

إستنكر الحزب الدستوري الحر، إحالة بعض الصحفيين ومديري المؤسسات الإعلامية على القضاء استنادا إلى المرسوم 54 الصادر في سبتمبر الماضي، وذلك بسبب مقالات تحليلية ونقدية.
ولاحظ الحزب في بيان له مساء اليوم الثلاثاء، أن اللجوء إلى ذلك المرسوم لمعاقبة وسائل الإعلام ومصادرة أي مقال أو تحليل صحفي لا أثر فيه لثلب الأشخاص أو التشهير أو نشر الأخبار الزائفة، “يعتبر تهديدا لحرية الرأي وضربا للحق في التعبير وترهيبا لمن يفكر في انتقاد أداء الماسكين بالقرار”، في تونس.
وأكد الدستوري الحر “رفضه توظيف القضاء لإخراس الأصوات”.
كما ندد، بما أسماه “الانحراف” بمنطوق نص فصول المرسوم، وتوجيهها نحو “قمع الحريات الأساسية”، مقابل الصمت على ما تقترفه ما وصفها بيان الحزب بـ”الميليشيات الفايسبوكية المناصرة” لرئيس الدولة، من هتك للأعراض وتهديد للوطنيين المعارضين له، فضلا عن “إطلاق العنان للمحللين السياسيين المساندين للسلطة في المنابر الإعلامية لسب وشتم صوت المعارضة الوطنية، ونشر الأخبار الزائفة، وتحريف الحقائق دون حسيب ولا رقيب”.
وكانت الهيئة المديرة للجامعة التونسية لمديري الصحف قد أاعربت في وقت سابق اليوم عن استغرابها من دعوة الصحفي مدير موقع “بيزنس نيوز”، نزار البهلول، للمثول امام فرقة مقاومة الإجرام لاستنطاقه على معنى المرسوم عدد 54 حول مقال أبدى فيه أحد الصحفيين وجهة نظره بشان العمل الحكومي، في إطار قضية أثارتها ضدهما وزيرة العدل في حق رئيسة الحكومة.
من جهتها، اعتبرت نقابة الصحفيين أن استدعاء البهلول والتحقيق معه يعد “تصعيدا خطيرا وغير مسبوق يستهدف العمل الصحفي ويرمي إلى الحد من حق المواطنين في الحصول على المعلومات الدقيقة، ومحاولة لتوجيه الإعلام لخدمة أجندات السلطة السياسية الحاكمة”، وفق نص بيان لها أصدرته مساء الثلاثاء.

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

دعم علاقات التعاون وتجسيد مخرجات ندوة “تيكاد” محور لقاء رئيسة الحكومة بسفير اليابان بتونس

استقبلت رئيسة الحكومة السيدة نجلاء بودن رمضان بعد ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة سفير اليابان …

المرايحي: سعيّد عوض إنقاذ البلاد بعد 25 جويلية أصبح يمثّل خطرا على الدولة ويهدّد بإنهيار البناء

تحدّث لطفي المرايحي الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوريمبادرة ”ارحل” للإطاحة برئيس الجمهورية قيس سعيّد. وأوضح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS
Follow by Email