fbpx
الخميس , 1 ديسمبر 2022
#image_title

الجلاصي: بأيّ منطق تقول السلطة أنّ الحريات مضمونة رغم وجود عشرات المحاكمات يوميا

اعتبر نقيب الصحفيين التونسيين مهدي الجلاصي، أنّ ما نعيشه اليوم في ظلّ وجود دستور 2022 والمرسوم عدد 54 المهدد لحرية التعبير والنشر يعدّ انتكاسة خطيرة.

وبيّن الجلاصي، خلال مشاركته في مائدة مستدير ضمن شبكة اوروماد المستضيفة لعدد من منظمات المجتمع المدني بالحمامات، أنّ ما سنته السلطة الحاليّة من تشريعات ولّد مخاوف على حرية التعبير وفرض تعتيما على المعلومة.

كمل نبّه من أنّ التضييق على الحريات لا يمسّ فقط بجوهر العمل الصحفي بل يمتد إلى هضم حقّ المواطن في المعلومة في ظلّ حصار فرض على الصحفيين بضرب حقّ النفاذ على المعلومة.

وشدّد الجلاصي على أنّ “معركة حرية التعبير هي معركة مجتمعية لا تقتصر على نقابة الصحفيين فقط، ومن هنا يولد تكاتف المجتمع المدني انتصارا لقضيّة الدفاع عن حرية التعبير وعن كلّ المبادئ القانونية إذ لا معنى لأن يقتصر نضال جمعية القضاة عن استقلال القضاء أو جمعية النساء الديمقراطيات للدفاع عن حقوق النساء”، وفق قوله.

وأضاف أيضا، “السلطة الحاليّة خلقت بيئة غير آمنة للعمل الصحفي بممارسات سيئة تسببت في تراجع حريّة التعبير علاوة على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.

واستهجن الجلاصي مضي السلطة الحالية في إنكار الواقع المتردي للحقوق والحريات بل وحديثها المتواصل عن أن الحريات مضمونة.

وفي هذا الصدد، تساءل الجلاصي: “بأيّ منطق تقول السلطة أنّ الحريات مضمونة رغم وجود عشرات المحاكمات يوميا؟”.

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

بوزوادة: “ضرورة إزالة العراقيل الإدارية وسن إجراءات وتشريعات مُيسرة وسهلة للمستثمرين”

أكد الرئيس المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد عمر بوزوادة، أن الوكالة تُمثل محل ثقة …

ورشة عمل تحت إشراف رئيسة الحكومة حول “تطوير حوكمة المؤسسات والمنشآت العمومية”

انتظمت اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 بدار الضيافة بقرطاج، ورشة عمل تحت إشراف رئيسة الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS
Follow by Email