fbpx
الجمعة , 9 ديسمبر 2022
أخبار عاجلة
#image_title

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تسلط الضوء على جهود عدد من الكفاءات القطرية في رحلة التحضير لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم

مع قرب انطلاق منافسات النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد سنوات طويلة من الإعداد والتحضير لاستضافة نسخة استثنائية من البطولة العالمية؛ تُلقي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على جهود عدد من الكفاءات القطرية، من بين مئات الكوادر القطرية الواعدة، التي لعبت دوراً أساسياً في رحلة التحضير لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، من خلال سلسلة جديدة بعنوان “صناعة التاريخ”.
سلسلة “صناعة التاريخ” تضم السيد فيصل خالد، مدير برنامج سفراء إرث قطر، وسفراء كأس العالم FIFA قطر 2022™، الذي انضم إلى اللجنة العليا قبل نحو أربع سنوات، بعد عودته من الدراسة في الخارج، وحصوله على شهادة في المحاسبة.
ومنذ بداية رحلتها على طريق الإعداد للمونديال؛ أطلقت اللجنة العليا باقة من المبادرات والبرامج الرامية إلى استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها الواسعة في إحداث تغييرات إيجابية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والبيئي في العالم، في سبيل بناء إرث مستدام للبطولة، وكان لبرنامج سفراء إرث قطر دور فاعل في التعريف بهذه البرامج وانتشاره والترويج له، لتحقيق أهدافها المنشودة.
ويضم برنامج السفراء فريقاً متنوعاً من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف الثقافات والخلفيات، ويتولى فيصل خالد، من خلال عمله، مهمة التواصل والتنسيق مع السفراء المحليين والدوليين، بما في ذلك لاعبي المنتخب القطري السابقين، وغيرهم من نجوم منتخبات كرة القدم السابقين في المنطقة.
وقبل أسابيع قليلة من صافرة البداية للبطولة المرتقبة؛ أعرب فيصل عن فخره بعمله في اللجنة العليا ضمن فريق العمل الذي يتولى الإعداد للمونديال، مشيراً إلى أن المشاركة في التحضير لهذا الحدث العالمي يعني الإسهام في صياغة تاريخ جديد لدولة قطر والمنطقة، ما يعتبره فخراً كبيراً بالنسبة له.
وأشاد فيصل بجهود الدولة في الإعداد لاستضافة المونديال، وما حققته من إنجازات في رحلة الاستضافة التي بدأت منذ لحظة فوز ملف قطر عام 2010، وقال: “ضربت قطر مثالاً رائعاً في تجاوز المستحيل، فقد تعلمنا منها أن الأحلام تتحقق، وما عليك إلا أن تعمل في صمت، ودع الآخرين يشاهدون ما تحققه على أرض الواقع، فإنجازاتك ستتحدث عنك. ولا شك أن تنظيم البطولة يشكل مصدر إلهام للجميع، في قطر والمنطقة، بل للعالم بأسره.”
وعن طبيعة عمله في إدارة البرنامج قال فيصل: “أشرف في عملي اليومي على التنسيق والتواصل مع أساطير وسفراء الفيفا، حيث نعمل مع الفرق الأخرى مثل فريق مؤسسة الجيل المبهر، وفريق إدارة التفاعل مع المشجعين، الذين قد يحتاجون للتنسيق مع السفراء للمشاركة في بعض الفعاليات، حيث يتولى برنامجنا مسؤولية ضمان التعاون السلس مع السفراء، والتفكير في طرق إبداعية لعرض مشاركاتهم بأفضل صورة بما فيه مصلحة البطولة وجمهورها.”
وأضاف: “هذه هي النسخة الأولى من البطولة في الشرق الأوسط والعالم العربي، لذلك فمن الضروري جداً الترويج لها بالطريقة الأفضل والأكثر فاعلية من خلال سفرائنا، ولدينا مجموعة رائعة من السفراء المحليين والعالميين، إضافة إلى عدد من أساطير الفيفا، الذين من شأنهم إطلاع العالم على كل ما يتعلق بالبطولة وكل ما تخطط قطر لتقديمه للعالم على هامش منافسات المونديال.”
وشارك فيصل منذ انضمامه للجنة العليا في تنظيم العديد من البطولات على طريق الإعداد للمونديال، مثل كأس العالم للاندية 2019 و2020، وكأس الخليج العربي 2019، وكأس العرب 2021، ونهائي كأس الأمير للإعلان عن جاهزية استادات مونديالية.
وفي هذا السياق أضاف فيصل: “كل إنجاز أحققه خلال عملي مع اللجنة العليا، يجعلني أكثر فخراً، وكل نجاح لبرنامج السفراء منذ تأسيسه كان بفضل جهود أعضاء الفريق، ومن الرائع حقاً أن أعمل ضمن هذا الفريق المتميز الذي يضم كفاءات متنوعة وخبرات واسعة.”
وحول ما يواجه الفريق من تحديات في مشوار الإعداد للمونديال قال فيصل: “لا شك أن العمل على مدار الساعة يمثل تحدياً يواجهنا في كل يوم هنا في اللجنة العليا، كما أن العمل مع السفراء في مناطقهم الزمنية بما يتناسب مع مواعيدهم وجداول أعمالهم يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، فساعات العمل تختلف حسب المنطقة الجغرافية للطرف الآخر، فعند التعامل مع سفير في البرازيل مثلاً مثل كافو، فعلينا مراعاة فرق التوقيت بين قطر والبرازيل.”
وعن علاقته بسفراء المونديال قال فيصل: “تجمع فريق العمل بالسفراء علاقات قوية توطدت على مدى السنوات الماضية. بالنسبة لي؛ لطالما أحببت ألعاب الفيديو، وكنت ألعب دائماً لعبة الفيفا وأختار أساطير كرة القدم كلاعبين، ولم أتوقع أن ألتقيهم في يوم من الأيام، والآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للعمل في البرنامج، أصبحوا ضمن روتين عملي اليومي وقد كان ذلك بمثابة حلم لم أتوقع تحققه. أتواصل الآن مع هؤلاء الأساطير، مثل كافو وصامويل إيتو ورونالد دي بور وغيرهم، بشكل يومي، وتجمعني بهم صداقات رائعة.”

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

الرابطة الأولى: يسري بوعلي حكما للكلاسيكو وأمير الوصيف للقاء المتلوي والإفريقي

كشفت الإدارة الوطنية للتحكيم عن تعيينات حكام المواجهات المؤجلة من الجولة الإفتتاحية لبطولة الرابطة المحترفة …

الفيفا: نهاية مشوار 16 حكما في كأس العالم قطر 2022

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء 16 ديسمبر 2022 استبعاد 16 حكما من منافسات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS
Follow by Email