الثلاثاء , 9 أغسطس 2022
أخبار عاجلة

فاضل محفوظ : حان وقت إعلان الهدنة من قبل جميع الأطراف وتغليب مصلحة البلاد

اعتبر العميد الأسبق للمحامين، الفاضل محفوظ، أنّ هيئة الانتخابات السابقة التي يترأسها نبيل بفون ربما ارتكبت أخطاء في معالجتها للبيئة الانتخابية وفي تصديها للتجاوزات الانتخابية ولكن هذا لا يدعو ”إلى نسف هذه الهيئة”.

وأوضح محفوظ، لدى حضوره بإذاعة شمس، اليوم الخميس 28 أفريل 2022، أنّ المرسوم الجديد كان من الممكن أن يضم في فصوله عمليات تعيين جديدة لأعضاء الهيئة للحفاظ على استقلالية الهيئة.

و تابع ”المرسوم يتضمن للأسف مرة أخرى تجميع للسلطات بين يدي شخص واحد”، مشيرا أنّ الجهات القضائية التي ستقترح الأسماء هي متمثلة في المجلس الأعلى المؤقت للقضاء الذي يخضع لسلطة ”رئيس الجمهورية وبالتالي كلّ الخيارات التي سيقررها المجلس ستكون في ذلك الاتجاه”.

كما أشار العميد محفوظ، ”وهذا يمكن أن يُبعد الهيئة الجديدة إمكانية الحياد في العملية الانتخابية، وكان من الضروري إيجاد آليات أخرى والاقتراح يمكن أن يكون من السلطة القضائية بشأن عضو أو اثنين ويتمّ اقتراح بقية الأعضاء من منظمات المجتمع المدني على غرار هيئة المحامين والاتحاد العام التونسي للشغل”.

وأضاف أيضا، فاضل محفوظ أنّ المرسوم المتعلق بهيئة الانتخابات به لُبس كبير في الاقتراح والتعيين والعزل وكلّ ذلك يعود لرئيس الجمهورية وهناك فصول تتضمن عدم الطعن في قرارات الهيئة.

واعتبر أنّ المُشكل اليوم لا يتعلق بهيئة الانتخابات فقط وإنما أعمق من ذلك بكثير وهذا يتجسّد في الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وحتى نفسية.

و أفاد بأنّه ”حان وقت إعلان الهدنة من قبل جميع الأطراف وتغليب مصلحة البلاد”، معتبرا أنّ رفع قيس سعيد ليلة البارحة في خطابه بمناسبة إقامة مأدبة إفطار مع عائلات جرحى وشهداء الثورة والعمليات الإرهابية، لشعار اللاءات الثلاثة ”لا صُلح لا اعتراف لا تفاوض” هو خيار غير موفق.

وكشف أنّ حزب مشروع تونس الذي ينتمي له يقترح القيام بالميثاق الجمهوري المشروط بالالتزام والذي ينصّ على اجتماع كافة الأطراف إلاّ من يُقصي نفسه ومن تعلقت به قضايا وهذه الأطراف تلتزم بميثاق جمهوري وطني وتحدد ملامح المرحلة القادمة وتتفق على كلّ المسائل السياسية “المجال السياسي والنظام الانتخابي”، ويتمّ العمل على تأسيس هيئة طوارئ اقتصادية وهيئة عليا دبلوماسية.

واستنكر فاضل محفوظ الخطاب الإنكاري لقيس سعيد تجاه المانحين الأجانب وأكّد قائلا ”تونس في حاجة إلى هذه الإعانات وهذه القروض من الدول المانحة والصديقة والشقيقة”، داعيا رئيس الدولة إلى تعديل البوصلة والابتعاد عن الحلول القصوى.

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

زهير حمدي: “ضرورة التركيز على تغيير المناخ والقانون الانتخابي وميزان القوى السياسية في المرحلة القادمة”

أكد الأمين العام لحزب التيار الشعبي,زهير حمدي ,ضرورة تنقية المناخ الانتخابي و السياسي في البلاد …

جائزة وزير الخارجية الياباني لسنة 2022: تتويج ثلاثة تونسيين

تحصّل كل من رئيس قسم أمراض القلب بمستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير، الدكتور حبيب قمرة وأمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email