الثلاثاء , 9 أغسطس 2022
أخبار عاجلة

حركة حماس: تقارير صحفية تبرز التحركات الداخليّة وتؤكد أنها دليل على نجاح المقاومة

تابعت عدد من الدوائر السياسية حديث السيد إسماعيل هنية أخيرا مع قناة الجزيرة القطرية، حديث أجراه معه الإعلامي علي الظفيري، وأكثر من لفت انتباهي هو اعتراف أبو العبد بوجود تفاعلات سياسية في حركة حماس، تفاعلات لا تعني أي رسالة سلبية بل بالعكس فهي دليل على قوة المقاومة واستمرارها

وعن هذه النقطة قالت صحيفة القدس اللندنية أنه لا يمكن اعتبار أن وجود تباين سياسي إلا دليل على صحة ونشاط المقاومة وأجنحتها، وأشارت إلى أن الحديث عن وجود هذا التباين تجعلنا نرصد تطوره، وكان أول من اشار إليه كان الصحفي أنشيل بيببر مراسل صحيفة تايمز في الداخل المحتل والذي زعم بوجود تباين سياسي بين رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل وبين رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية في الأيام الماضية “.

بدورها تواصل صحيفة تايمز التطرق إلى الموضوع، زاعمة أن الأزمة عادت من جديد بسبب اعتراض مشعل على انضمام بعض من اعضاء الحركة إلى مكاتبها السياسية، خاصة الممثلين الآخرين عن الجناح العسكري في الأمن العام لمجلس الشورى العام للحركة.

وبات من الواضح أن الطرفين لديهما أقوال جازمة وغير مستعدين لتقديم تنازلات في هذا الموضوع.

قال مصدر رفيع في حماس إنه “في الأسابيع الماضية تحرك الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة للانضمام إلى ممثلين آخرين نيابة عنهم في مجلس الشورى العام من أجل تعزيز الجناح العسكري على امتداد الأعضاء. للحركة في الخارج “.

ويبدو أن إسماعيل هنية هو من يقف وراء هذا القرار وسيكسب منه أكثر من غيره.

لكن خالد مشعل يعارض هذه الخطوة ويخشى أن يضعف مكانته بشكل كبير في الحركة وقد يدفعه للخروج.

جدير بالذكر أن تقارير صحيفة أشارت إلى حصول خلاف كبير بين مشعل وهنية بسبب زيارة مشعل الى لبنان في كانون الاول الماضي، واقواله ضد تعاون «حماس» مع «حزب الله» وإيران.

 

أحمد عزت

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

بكين: هذه أخطاء الولايات المتحدة الثلاثة في تايوان

صرّح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بأن الولايات المتحدة ارتكبت عدة أخطاء حين سمحت لرئيسة …

السفير الروسي من القاهرة: لا أحد يهتم بمصير الفلسطينيين في الديمقراطيات المزدهرة

أكدت السفارة الروسية لدى القاهرة أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يلتزمان سياسة المعايير المزدوجة ويدافعان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email