الأحد , 14 أغسطس 2022

الشيخ العيسى: جدليات حقوق الإنسان بسبب التداخلات السياسية

شهد العالم عبر عقود من الزمن ولا سيما في العقود الأخيرة ازدواجاً في المعايير تجاه النظر إلى حقوق الإنسان، وفقاً لحسابات ومصالح مختلفة.

وحول ذلك التناقض أكد أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن تلك الجدليات حول حقوق الإنسان في العالم يشوبها تداخلات، يأتي في مقدمتها التداخلات السياسية.

وقال العيسى في مقطع فيديو تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من لقائه في برنامج “في الآفاق” الذي يبث في قناة إم بي سي” جدليات حقوق الإنسان حول العالم تشوبها غالباً تداخلات ، وفي طليعتها التداخلات السياسية، مثلاً تجد من يقف عند موضوع لا تكاد تخلو منه أو مثله أو قريبا منه دولة من دول العالم، ومع ذلك تلاحظ أن هذا الناقد يترك موضوعات أخرى تخص دول أخرى أو كيانات أخرى هي في الواقع أكثر فداحة من تلك التي انتقدها من وجهة نظره”.

وأضاف، السبب باختصار هو مصالحها السياسية أو الاقتصادية أو غيرها، يعود إلى المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها، أيضاً هناك مؤسسات حقوقية أهلية، ربما تم اختراق فاعلين فيها، ومن ذلك مراسليها لأهداف وأغراض سياسية.

وعرّف الشيخ العيسى مصطلح حقوق الإنسان بقوله” حقوق الإنسان هي منظومة أخلاقية تتعلق بالسلوك الواجب اتخاذه تجاه الإنسان، وقد يحكم هذه المنظومة نصوص دينية أو قانونية أو اتفاقيات دولية، وغالبا ما يحكم هذه الحقوق القانون الطبيعي، الذي يمثل المشترك الإنساني المتفق عليه تجاه ما يجب من المعاملة الحسنة نحو الإنسان، سواء في وضع السلم أو وضع الحرب”.

كما أكد أمين رابطة العالم الإسلامي أن الدين الإسلامي يرعى حقوق الإنسان رعاية تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة، حيث قال ” من أبرز القيم التي يرعاها الإسلام، حقوق الإنسان، وأيضا الإشارة بأنها رعاية مجردة تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة ليس لأي هدف أخر سوى هذه القيم، فلا مزايدة على ذلك لا بالضغط ولا غيره، فحقوق الإنسان لذات الإنسان”.

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

عام على حكم “طالبان”.. الحركة تعلن يوم غد عطلة رسمية في أفغانستان

أعلنت حركة “طالبان” أن يوم غد الاثنين 15 أغسطس هو يوم عطلة رسمية في جميع …

القضاء العراقي يرد على الصدر: لا نملك صلاحيات حل مجلس النواب

جدد مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الأحد، تأكيده على عدم امتلاكه صلاحيات حل مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email