الثلاثاء , 9 أغسطس 2022
أخبار عاجلة

قيس القروي: النظام المجالسي لن يلغي الأحزاب وسلك الولاة والمعتمدين

نفى عضو الحملة التفسيرية لرئيس الدولة، قيس القروي، وجود أي انقسام بين أنصار رئيس الجمهورية، ساخرا من ادعاءات وجود “حراك 25 جويلية” و”حراك 17 ديسمبر”.

وأكد القروي، لدى حضوره بالإذاعة الوطنية، اليوم الثلاثاء 21 ديسمبر 2021، أنّ هذه الحملات غير موجودة وأنّ أعضاء الحملة التفسيرية متطوعون وحاملو المشروع لا تجمعهم سوى فكرة وليس لهم أي مصالح فردية يمكن أن تخلق انقسامات في صفوفهم.
و أضاف “يوجد من نسبوا أنفسهم زورا الى هذا المشروع وهم غير مؤمنون بالفكرة ولا يعلمون محتواها، يوجد من انتسبوا حتى لرئيس الدولة. نحن لسنا حزب سياسي ولا مصالح لنا في الحكم أو السلطة. تجمعنا رؤية لتونس ولا تهمنا تعيينات في سلك المعتمدين أو غيره، لن يوجد أي حزب يدعى حزب قيس سعيد. المنظومة التي تسمح لرجال الأعمال والأغنياء بشراء السياسيين وفرض مشاريعهم، نريدها أن تنتهي. نحن لا نريد الغاء الانتخابات أو الغاء الأحزاب والمنظمات، نحن لنا مشروع لتشريك المواطنين في الحياة السياسية دون الحاجة لأموال لقيادة حملات انتخابية لأن الترشح على مستوى العمادات سيكون على أساس المعرفة بذلك المواطن ومشروعه.”

كما أوضح القروي أن الترشح على الأفراد يجعل المتساكنين يعلمون بأنفسهم مرشحي القرب ومن جيرانهم، ذلك يحتاج لحملة انتخابية وأموال، مما سيقضي على الفساد السياسي.

وأكد أن المجلس الجديد سيكون له وظيفة تشريعية ورقابة أقوى لأنها ستكون في المحلي وليس الوطني وسيكون له حتى سلطة سحب الثقة من رئيس الجمهورية، معلقا “ما الذي يمنع الاطراف التي تتدعي ان لها عمق شعبي من ترشيح ممثلين لها في العمادات؟”.

وشدّد أيضا على أن النظام المجالسي ليس نظام اللجان الشعبية الي لها سلطة تنفيذية وتشريعية بينما المجلس المحلي ليس له سلطة تنفيذية بل يسهر على تنفيذ القرارات الوطنية والمشاريع الحقيقية.

و لفت عضو الحملة التفسيريّة للرئيس، إلى أنه لن يتم التخلي عن المعتمد والعمدة والوالي ولن يتم تغيير أيّ أمر والمساس بـأي تنظيم لهياكل الدولة، وأن ذلك سيعود للسلطة السياسية الجديدة بعد الانتخابات.

و كشف المتحدّث، في حواره الإذاعي، أنّ “14جانفي تاريخ الالتفاف على الثورة والمنظومة هي التي قررت التخلي عن بن علي واحتواء الثورة وإعادة وجوه سابقة للساحة، التونسيين لم ينقسموا اليوم بل انقسموا منذ 2011. الرئيس استجاب للمواطنين الذين طلبوا منه وضع حد لانهيار الدولة، الرئيس لم يلغي الدستور، الناس لها حقّ أن تخاف في هذه الفترة ولا يوجد أيّ سجناء لحرية التعبير أو اعتداء على ذلك، لا يوجد أي سجين سياسي بل قضايا من قبل 25 جويلية ضد العربدة والاعتداء على القانون.”

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

زهير حمدي: “ضرورة التركيز على تغيير المناخ والقانون الانتخابي وميزان القوى السياسية في المرحلة القادمة”

أكد الأمين العام لحزب التيار الشعبي,زهير حمدي ,ضرورة تنقية المناخ الانتخابي و السياسي في البلاد …

جائزة وزير الخارجية الياباني لسنة 2022: تتويج ثلاثة تونسيين

تحصّل كل من رئيس قسم أمراض القلب بمستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير، الدكتور حبيب قمرة وأمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email