الخميس , 11 أغسطس 2022
أخبار عاجلة

خطوات تصعيدية لـ”مواطنون ضد الانقلاب” وشكوى ضد الجرندي وعكاشة ومسؤول في الدستوري الحر

يعتزم حراك “مواطنون ضد الانقلاب” خوض تحركات احتجاجية تصعيدية، على خلفية ما اعتبروه قمعا وعنفا تعرضوا له بشارع الحبيب بورقيبة يومي 17 و18 ديسمبر 2021، ومنعهم من الاعتصام بالقوة، من قبل الوحدات الأمنية.

وبخصوص هذه التحركات، كشف الناشط السياسي وعضو حراك مواطنون ضد الانقلاب، حبيب بوعجيلة، في تصريح لحقائق أون لاين، اليوم الثلاثاء 21 ديسمبر 2021، أنهم سيتخذون 4 خطوات تصعيدية، أوّلا التوجه بشكوى للقضاء ورفع تقارير حقوقية للمنظمات الوطنية والدولية من قبل محامين واللجنة الوطنية للحراك، توثق الانتهاكات والتضييقات التي تم تسليطها عليهم خلال مظاهرة 17 ديسمبر والهجوم الوحشي على مكان الاعتصام والمعتصمين ظهر يوم 18 ديسمبر، مؤكدا أن هذه الانتهاكات موثقة بالصورة والصوت.

وأفاد أن لدهم صورة واضحة لمن نفذ وخطط للاعتداء عليهم وهم من رجال الأمن، وأن التقرير في طريقه للقضاء والمنظمات الدولية والوطنية، مبينا أنهم أيضا بصدد متابعة وضعية الشباب الموقوف اثر فض الاعتصام.

أمّا التحرك الثاني فيتمثل في دعوة النيابة العمومية للتثبت من صحة “وثائق مسربة في حوزتهم تثبت تورط مسؤولين كبار في الدولة بينهم وزير الخارجية الحالي ومديرة الديوان الرئاسي ومسؤول في الحزب الدستوري الحر، تفيد بأنهم متورطون في التخابر مع جهات أجنبية للانقلاب على الدستور والمسار الديمقراطي يوم 25 جويلية”.

كما بيّن بوعجيلة أن هذه الوثائق دعّمت الشكوك لدى عدد من القوى الوطنية بأن حركة 25 جويلية لم تكن موقفا وطنيّا للدولة وإنما جزء لعملية من التآمر على المسار الديمقراطي وعلى الثورة التونسية أُعدّ لها منذ سنوات، وتم استغلال الأزمة السياسية في البلاد لتنفيذ الانقلاب.

وقال “نحن حرّكنا شكوى للنيابة العمومية للتثبت من صحة هذه الوثائق، وان ثبتت فعليها ان تتخذ الاجراءات اللازمة، في حق وزير الخارجية ومديرة الديوان الرئاسي والمسؤول في الحزب الدستوري الحر”.

وبالنسبة للتحرك الاحتجاجي الثالث، فيتثمل، حسب بوعجيلة، في إطلاق تحركات في الجهات تتزامن مع ذكرى استشهاد من شاركوا في الثورة التونسية في كل جهة، أي أنه لكل جهة تحرك احتجاجي حسب تاريخ الاستشهاد، مشيرا إلى أنه لحملة “مواطنون ضد الانقلاب” أنصارا وشعبية واسعة في كل الجهات من مواطنين معارضين للانقلاب.

أمّا التحرك الرابع فيتمثل، في دخول مجموعة من الشخصيات الوطنية والنواب والنشطاء السياسيين والحقوقيين قريبا في إضراب جوع احتجاجي للفت أنظار العالم للأزمة التي تعيشها تونس وسيتم الاعلان عن الشخصيات والزمان والمكان في الوقت المناسب.

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

لقاء بين سعيّد وبودن للتركيز الإخلالات التي تعيق تنفيذ جملة من القرارات

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الأربعاء 10 أوت 2022 بقصر قرطاج، السيّدة نجلاء بودن …

لقاء بين سعيّد ووزير الشؤون الإجتماعية حول جملة المشاريع والبرامج المزمع إنجازها وخاصة لحاملي الإعاقة والإحاطة بهم

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الأربعاء 10 أوت 2022 بقصر قرطاج، السيّد مالك الزاهي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email