الخميس , 30 يونيو 2022

لوموند تكشف عن استهداف هاتف كمال الجندوبي ببرمجيات صهيونية للتجسس

كشف تحقيق صحفيّ أنه تم استهداف هاتف كمال الجندوبي، الذي شغل منصب رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن الحرب في اليمن، ببرمجيات صهيونية للتجسس، سنة 2019. وأكد التقرير، أنّ السعودية وراء هذه الحادثة.

وجاء في تقرير، أوردتهُ صحيفة لوموند، اليوم 20 ديسمبر 2021، أن مجموعة الخبراء الدوليين التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن والتي يرؤسها الجندوبي تعرضت لضغوط من جميع الأنواع: مالية وسياسية ودبلوماسية.

في أوت 2019 ، تم استهداف هاتف الحقوقي والوزير السابق كمال الجندوبي ، باستخدام برنامج تجسس دولي يدعى “نازو” من إنتاج شركة “بيغاسوس” الصهيونيّة.

تم تعيين الجندوبي على رأس فريق الخبراء في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في ديسمبر 2017، وكان كمال الجندوبي وفريقه يستعدون لنشر تقريرهم الثاني الذي يعرض بالتفصيل جرائم الحرب التي ارتكبت خلال النزاع في اليمن.

وخلص المحققون إلى أن العديد من الانتهاكات “يمكن أن تؤدي إلى إدانة أشخاص بارتكاب جرائم حرب إذا مثلوا أمام محكمة مستقلة ومختصة” ، كما طالبوا المجتمع الدولي بالامتناع عن بيع الأسلحة إلى المتحاربين.
بصفتنا محققين دوليين ، من المفترض أن نكون محميين على الأقل. لكنني لست متفاجئًا. “كنا نعلم أنه من المحتمل أن نكون مستهدفين منذ نشر تقريرنا سنة 2018. لقد أحدث هذا التقرير صدمة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ولم يتوقعوا نشر مثل هذه الاستنتاجات والحقائق عن الحرب في اليمن”.

تم إطلاق برنامج التجسس قبل أسابيع من نشر الجندوبي وفريقه التقرير المثير للجدل الذي أثبت أن التحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن ارتكب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وجرائم حرب.

يظهر رقم هاتف الجندوبي على قاعدة بيانات مسربة تحصلت عليها صحف لوموند والغارديان ووسائل إعلامية أخرى تضمنت القائمة المسربة أعدادًا من الأفراد الذين يُعتقد أنه تم اختيارهم كأهداف مراقبة محتملة من قبل اسرائيل. أجري التحقيق بالشراكة بين صحيفة لوموند وستة عشر هيئة تحرير أخرى .Forbidden Stories بتنسيق من منظمة

توقّف تفويض الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب المحتملة بشكل مفاجئ في 2021 بعد أن صوت أعضاء مجلس حقوق الإنسان على إنهاء التحقيق. المملكة العربية السعودية استخدمت “تهديدات” كجزء من حملة ضغط لإغلاق تحقيق الأمم المتحدة.

وقال الجندوبي لمشروع بيغاسوس إن استهداف هاتفه يمثل أفعال “دولة مارقة”.
وأضاف “لقد استخدموا كل دعاياتهم ووسائل إعلامهم، لتشويه سمعتنا وتشويه عملنا. مؤكدا أن تلك “الدولة” لا تهتم بالالتزامات والحد الأدنى من القواعد الدولية.

إذا تم اختراق الهاتف ببرنامج التجسس الصهيوني، فإن الجواسيس لديهم نفاذ كامل للبيانات في الهاتف، بما في ذلك القدرة على تلقي المكالمات الهاتفية وقراءة الرسائل النصية وتتبع الموقع الجغرافي للهاتف. يمكن لبرامج التجسس تحويل الهاتف المحمول إلى جهاز استماع يسجل وينقل كل المحادثات مباشرة.

شاهد أيضاً

الداودي يقترح على سعيّد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في تاريخ 20 مارس القادم

اقترح الأكاديمي وعضو الهيئة الوطنية الاستشاريّة من أجل جمهوريّة جديدة، صلاح الداودي، على رئيس الجمهورية …

اليوم تعرض مسودة الدستور الجديد على رئيس الجمهورية قيس سعيد

من لمنتظر ان تكون مسودة الدستور الجديد امام رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الإثنين 20 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.