الأحد , 3 يوليو 2022

حزب موسي يطلق نداء استغاثة عاجل للتدخل ورفع كافة أشكال التعذيب والاضطهاد

توجّه الحزب الدستوري الحر، في شخص ممثله القانوني إلى الهيئات الحقوقية الوطنية وعلى رأسها الهيئة العليا لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب وإلى المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، “بنداء استغاثة عاجل للتدخل ورفع كافة أشكال التعذيب والاضطهاد المسلط على شريحة من المجتمع تطالب بصفة سلمية بحقها في حماية وطنها من أخطبوط الدمغجة والتزوير الانتخابي وبث السموم لدى الشباب والنساء ونشر الفكر الظلامي المتطرف

و حمّل الحزب، في بيان له، على صفحته الرسميّة بموقع فايسبوك، اليوم الاربعاء 15 ديسمبر 2021، “سلطة تصريف الأعمال المسؤولية السياسية والقانونية على الضرر المعنوي والمادي الذي لحق بالمعتصمين جراء الاعتداء على الحريات والحق في الاحتجاج السلمي وتكرار العنف السياسي والمعنوي والجسدي ضد المرأة”.

و ذكر أيضا الجزب، أنّه “أمام تخاذل مختلف الحكومات في الاستجابة لمطالب الحزب الدستوري الحر في مكافحة هذه الآفات الخطيرة وتجاهل حكومة نجلاء بودن بعد 25 جويلية 2021 لكل المراسلات الموجهة لها في الغرض، وعلى إثر قرار الحزب الدستوري الحر تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر التنظيم الإرهابي المسمى “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يتاجر بالدين الإسلامي الحنيف خدمة لمخططات التنظيم العالمي للإخوان المدمر للأوطان والمفتي بإزهاق الأرواح البشرية البريئة والرامي لضرب السيادة الوطنية وتغيير نموذج المجتمع وتقويض أسس الجمهورية، فإنّه يعلم الرأي العام أن مناضليه ومناضلاته المعتصمين يتعرضون منذ يوم أمس إلى شتى أنواع التنكيل والتعذيب والعنف من قبل أجهزة سلطة تصريف الأعمال وذلك من خلال منع المشاركين من الوصول إلى مكان الاعتصام المعلم به قانونا، احتجاز المعتصمين باستعمال الحيلة في مربع مطوق بالحديد وبترسانة من أعوان الأمن مما تسبب في سقوط ثلاث معتصمات من القيادة العليا للحزب من بينهن عضو مجلس نواب الشعب مغشي عليهن وتم نقلهن إلى المصحة لتعكر حالتهن الصحية..”.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف المكي: إيقاف رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي

ذكر وزير الصحة الأسبق عبد اللطيف المكي، في تدوينة له على حسابه بفايسبوك، مساء الخميس …

الداودي يقترح على سعيّد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في تاريخ 20 مارس القادم

اقترح الأكاديمي وعضو الهيئة الوطنية الاستشاريّة من أجل جمهوريّة جديدة، صلاح الداودي، على رئيس الجمهورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.