الخميس , 30 يونيو 2022

البريكي: تباطؤ الرئيس في اتخاذ القرارات جعل النهضة تُعيد التموقع من جديد

كشف الوزير السابق وأمين عام حركة تونس إلى الأمام عبيد البريكي، أن تغيير تاريخ الثورة ليس موضوعا مطروحا للنقاش، متوقعا أن يكون شهري ديسمبر وجانفي كعادتهما، مليئين بالحراك الاحتجاجي.
وتوجه البريكي، لدى حضوره بإذاعة شمس، اليوم الاثنين، إلى قيس سعيد مطالبا بالتسريع في اتخاذ القرارات وتسقيف الاجراءات الاستثنائية محذرا من تراجع منسوب الثقة فيه، واصفا الرجوع إلى الوراء وعودة بالبرلمان بأنه مسألة محسومة ولن يقبل بها الرئيس والشعب واتحاد الشغل- لكنه عبر التباطؤ سمح لهم (الائتلاف الحكومي السابق والنواب) بالحديث في الخارج والاستنجاد بالأجنبي وأتاح لهم فرصة الاعتذار والتظلم ولعب دور الضحية.

وانتقد من يتحدث باسم الرئيس، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون له مسؤول عن الإعلام وناطق رسمي بدل ظهوره اليومي في خطابات استهلاكية وتابع أنّ الثورة تم الانحراف بها.

“أرجو من الرئيس أن يقوم بخطاب يعلن فيه أن هذه المرحلة ليست دائمة، ويعلن عن مراجعة القانون الانتخابي و قانون الجمعيات والأحزاب ثم دعوة الاحزاب التي تؤمن بأنّ 25 جويلية حدث تاريخي و17 ديسمبر و14 جانفي ثورة لمسار تشاركي للحوار مع المنظمات الاجتماعية والمدنية واعادة البناء الذي لا يمكن أن ينجزه بمفرده. ولا يوجد ديمقراطية في العالم دون حوار.” علّق البريكي.

واشار الى أننا في حاجة للدستور وتعديل القانون والى قضاء عادل ومستقل، منتقدا النظام المجالسي، معلقا أنه ” ليس وقت الحديث عن أنظمة غريبة” لأنه ليس لنا مؤسسات نظيفة وغير مخترقة تسمح لنا بتبني نظام جديد.

وأكد أنه لا يمانع مرور مدنيين أمام المحكمة العسكرية، لأن هذه المحكمة تحكم بقوانين تونسية وبها قضاة شرفاء وأمام تعطل المسارات القضائية العادية كانت حلاّ.

وتابع أنّ الجيش دوره حماية الوطن من اعدائه في الداخل كما الخارج، مذكرا بأن راشد الغنوشي والنهضة حاولا اختراق الجيش والأمن والقضاء.

و أفاد الوزير الأسبق أن  وفي تحقيق مسار 25 جويلية، جعل حركة النهضة تُعيد التموقع من جديد وتعود للقيادة.

وقال البريكي إن جبهة حاليا بصدد التشكل للعودة إلى ما قبل 25 جويلية، معتبرا أن رئيس الجمهورية قيس سعيد ببطئه وغياب الرؤية الواضحة وفّر لعدة أطراف كل الطرق للعودة إلى ما قبل 25 جويلية وحتى بيع تونس في الخارج.

وكشف أيضا، أنّ “هؤلاء تعوّدوا الهروب والفرار إلى الخارج وإلى بريطانيا وتعوّدوا حل المشاكل الداخلية للبلاد باللجوء للخارج”.

وشدد على أن حركة النهضة قادت كل الفترة السيئة في تونس.

كما أوضح عبيد البريكي أن التنظيم المؤقت للسلط كان للإنقاذ وتحميل المسؤوليات وإرساء تونس الجديدة لكن عبر التشاركية وليس عبر توافق مغشوش وحورات للتحيل على الشعب (في احالة للنهضة والنداء).

واستدرك أن تونس لا تحتاج نظام مجلسي اليوم بل خطة إنقاذ وفي حالة عدم استجابة الرئيس لنقطة الحوار والتشاركية سيتم تكوين خط ثالث يضم الأحزاب التقدمية واتحاد الشغل والاطراف المؤمنة أنه لا رجوع لما قبل 25 جويلية، لأنه لا يمكن مساندة الرئيس عبر صكّ على بياض في إطار هذا “التباطؤ” الذي يعطل مسار الإصلاح.

شاهد أيضاً

اليوم تعرض مسودة الدستور الجديد على رئيس الجمهورية قيس سعيد

من لمنتظر ان تكون مسودة الدستور الجديد امام رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الإثنين 20 …

ليلى الحداد تؤكد أن ما تم تسريبه حول الدستور الجديد هي تصورات لم يتم بعد الاتفاق عليها

أكدت القيادية في حركة الشعب ليلى الحداد ان أعضاء اللجنة الاستشارية القانونية انطلقوا منذ فترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.