الثلاثاء , 9 أغسطس 2022
أخبار عاجلة

موقع فلسطيني: الدخل السنوي لحركة حماس يزيد على 700 مليون دولار سنويا

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية في لندن عقب قرار الداخلية البريطانية رسميا حظر حركة حماس بشكل كامل وإدراجها ضمن قائمة منظمات الإرهاب المحظورة في البلاد.

وأضحت الحركة، بموجب القرار الذي نال موافقة البرلمان البريطاني، منظمة إرهابية، بشقيها السياسي والعسكري، وبالتالي فإن أعضاء الحركة الذين يدعون إلى دعمها، يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 سنة.

وقالت وزيرة الداخلية، بريتي باتل، إن حظر حماس سيبعث برسالة قوية للغاية إلى أي فرد، مشيرة إلى أن الخطوة تستند إلى مجموعة واسعة من المعلومات الاستخباراتية والصلات بالإرهاب، قائلة: “نرى أنه لم يعد بإمكاننا فصل الجانب العسكري عن السياسي” للحركة.

وتساءل موقع أمد الفلسطيني عن الاستثمارات والأموال المملوكة لحماس في بريطانيا، وأصبحت حسب القرار الجديد مهددة بالتجميد والمصادرة؟

وأشار الموقع أنه بحسب مجلة “فوربس” Forbes فإن الدخل السنوي لحركة حماس يزيد على 700 مليون دولار سنويا حتى العام 2018، ولدى الحركة حتى العام 2020 استثمارات في بريطانيا وحدها تزيد عن نصف مليار دولار، وحتى وقت قريب كان لقادة الحركة في بريطانيا حسابات خاصة في بنك “اتش اس بي سي” HSBC، وعلى رأس تلك القيادات أنس التكريتي القيادي الإخواني والذي كان يتولى رئاسة مؤسسة “قرطبة”، التي كانت الحركة تساهم فيها وتستغلها لجمع الأموال والتبرعات بحجة دعم القضية الفلسطينية، ومحمد كاظم صوالحة، القيادي في حماس، ومن خلال تلك الحسابات كانت الأموال تخرج وتدخل لحساب الحركة.

الأنفاق بين قطاع غزة ومصر

وبحسب معلومات ، نشرها موقع أمد الفلسطيني الذي يرأس تحريره القيادي الفلسطيني حسن عصفور ، فقد كانت أنفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر قبل ثورة يناير من العام 2011، أحد أبرز عوامل جمع حماس للأموال من البضائع والسلع المهربة، وكانت الحركة تفرض ضرائب تقدر بـ20 % على هذه البضائع لسكان قطاع غزة، ومن خلال تلك الأنفاق تمكنت الحركة من جمع ثروات كبيرة، كانت تستثمرها بعد ذلك في شركات تابعة لجماعة الإخوان في مصر والعالم، وتحصل على نسبة 35% من أرباحها، و يتم استقطاع نسبة من هذه الأرباح للإنفاق على أنشطة الحركة في غزة، ويتم توزيع الباقي على قادة الحركة الذين كانوا يضعونها في حساباتهم في بنك “إتش اس بي سي” البريطاني أو بنوك في تركيا، ومن خلال بنوك تركيا كانت الحركة تقوم بنقل الأموال إلى القطاع من خلال شركة فلسطينية، تعود ملكيتها إلى عنصرين تابعين لها هما عبدالله فقها، و أيمن مضري.

أحمد عزت

 

Please follow and like us:
Pin Share

شاهد أيضاً

بكين: هذه أخطاء الولايات المتحدة الثلاثة في تايوان

صرّح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بأن الولايات المتحدة ارتكبت عدة أخطاء حين سمحت لرئيسة …

السفير الروسي من القاهرة: لا أحد يهتم بمصير الفلسطينيين في الديمقراطيات المزدهرة

أكدت السفارة الروسية لدى القاهرة أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يلتزمان سياسة المعايير المزدوجة ويدافعان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

RSS
Follow by Email